au service de l\'élève

NOTES OFFICIELLES

NOTES OFFICIELLES

NOTE32/2010/

 

 

 

 

                                                                                                                               

11  ربيع الأول 1431

26 فبراير 2010

مذكـرة رقم :32                                    

إلـى

السيدات والسادة

- مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين

- نائبات ونواب الوزارة

 - المفتشات والمفتشين التربويين للتعليم الثانوي

- مديرات ومديري المؤسسات التعليمية ومؤسسات تكوين الأطر

- أستاذات وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي

 

الموضوع : الأطر المرجعية لمواد الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا: مادة اللغة الفرنسية.

المرجـع  : - قرار السيد وزير التربية الوطنية رقم 60-2385 الصادر بتاريخ 16 أكتوبر 2006 .

-         دفاتر المساطر الخاصة بالامتحانات المدرسية الإشهادية.

 

                       سلام تام بوجود مولانا الإمام دام له النصر والتأييد،

 

    وبعد، فمواصلة للجهود الرامية إلى الرفع من جودة التعلمات المدرسية، وانسجاما مع موجهات البرنامج الاستعجالي الهادفة إلى تحسين الممارسة التقويمية والرفع من مصداقيتها، وفي سياق تنفيذ أوراش الإصلاح المرتبطة بنظام التقويم والامتحانات، وتفعيلا لتوصيات التقرير البيداغوجي للتنسيق المركزي التخصصي برسم السنة الدراسية 2008-2009، عملت الوزارة على تحيين الأطر المرجعية الخاصة بمواد الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا.

وستعتمد هذه الأطر المرجعية، في بناء مواضيع اختبارات مختلف المواد المعنية بالامتحان المذكور ابتداء من الموسم الدراسي الحالي 2009- 2010.

وقد تم إعداد وتحيين الأطر المرجعية المعنية والمصادقة عليها من طرف لجن وطنية تخصصية بتمثيلية الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

 

1. الأهداف

وتتحدد الأهداف من هذا الإجراء المنهجي في:

 

1.1.    توحيد الرؤية بين مختلف اللجن المكلفة بوضع الامتحان الموحد حول ما يجب أن يستهدفه الامتحان بغض النظر عن تعدد الكتاب المدرسي؛

 

2.1. السعي إلى الرفع من صلاحية مواضيع الامتحانات الإشهادية عبر الرفع من تغطيتها وتمثيليتها للمنهاج الدراسي الرسمي، وذلك في اتجاه التصريف الفعلي لمبدإ تكافؤ الفرص؛

 

3.1. توحيد المرجعيات بالنسبة لكل المتدخلين والمعنيين، لجعل الامتحان يقوم على أساس تعاقدي بين جميع الأطراف المعنية من مدرسات ومدرسين  وتلميذات وتلاميذ و لجن إعداد المواضيع؛

 

4.1.  اعتماد معيار وطني لتقويم مواضيع الامتحانات الإشهادية؛

 

5.1.  توفير موجهات لبناء فروض المراقبة المستمرة واستثمار نتائجها في وضع الآليات الممكنة من ضمان تحكم المتعلمات والمتعلمين في الموارد والكفايات الأساسية للمناهج الدراسية.

 

  1. 2.    بنية الإطار المرجعي

 

يستند وضع الأطر المرجعية لاختبارات مواضيع الامتحان الوطني الموحد على التحديد الدقيق والإجرائي لمعالم التحصيل النموذجي للمتعلمين وللمتعلمات عند نهاية السلك الثانوي التأهيلي وذلك من خلال:

 

1.1.         ضبط الموارد الدراسية المقررة في السنة النهائية لسلك البكالوريا مع حصر درجة الأهمية النسبية لكل مجال من مجالاتها داخل المنهاج الرسمي للمادة الدراسية؛

 

2.2. تعريف الكفايات والمهارات والقدرات المسطرة لهذا المستوى التعليمي تعريفا إجرائيا، مع تحديد درجة الأهمية بالنسبة لكل مستوى مهاري داخل المنهاج الرسمي للمادة؛

3.2. تحديد شروط الإنجاز.

 

3. توظيف الإطار المرجعي

        توظف الأطر المرجعية في بناء مواضيع الاختبارات المتعلقة بمختلف المواد المعنية بالامتحان وذلك بالاستناد إلى المعايير التالية:

 

1. التغطية  :     أن يغطي موضوع الامتحان كل المجالات المحدد في الإطار المرجعي الخاص بكل مادة دراسية.

2. التمثيلية :     أن تعتمد درجة الأهمية المحددة في الإطار المرجعي لكل مجال من مجالات الموارد الدراسية ولكل كفاية أو مستوى مهاري في بناء موضوع الاختبار وذلك لضمان تمثيلية هذا الأخير للمنهاج الرسمي المقرر.

 

3. المطابقة :    أن يتم التحقق من مطابقة الوضعيات الاختبارية للمحددات الواردة في الإطار المرجعي على ثلاث مستويات:

 

  • الكفايات والمهارات؛
  • الموارد الدراسية ومجالاتها؛
  • شروط الإنجاز.

 

هذا، وحتى يحقق هذا الإجراء الأهداف المتوخاة منه، باعتباره خطوة أساسية للرفع من صلاحية  وموثوقية الامتحانات الإشهادية، يشرفني أن أطلب منكم الحرص على تنفيذ ما يلي:

 

ü استنساخ هذه المذكرة وتوزيعها على مختلف الفاعلين التربويين المعنيين بالموضوع من مفتشات ومفتشين تربويين وأستاذات وأساتذة مع العمل على إطلاع مختلف المترشحين والمترشحات لامتحانات البكالوريا على فحواها؛

ü عقد اجتماعات ولقاءات تربوية مع السيدات والسادة المفتشات والمفتشين التربويين وأعضاء لجن إعداد المواضيع لإطلاعهم على عناصر التحيين والتعديل وعلى ضرورة اعتبارها في إعداد الامتحانات الموحدة؛

ü دعوة السيدات والسادة المفتشات والمفتشين التربويين إلى تنظيم لقاءات تربوية مع السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة للتمرس على استعمال هذه الأداة والتحسيس بأهمية ذلك مع الحث على توظيفها في إعداد فروض المراقبة المستمرة.

 

 

واعتبارا للأهمية البالغة التي يكتسيها هذا الموضوع، فإني أهيب بالجميع، كل من موقعه، إيلاءه الاهتمام والعناية اللازمين.

                                                        و السـلام. 

 

 

كتابة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي

الكاتب العام

 

يوسف بلقاسمي

 



05/07/2010

A découvrir aussi


Inscrivez-vous au blog

Soyez prévenu par email des prochaines mises à jour

Rejoignez les 127 autres membres